شاهد الفيديو الإرشادي.
واجهة المستخدم والتصميم
بدءًا من واجهة المستخدم، يجب أن أقول إن Duolingo أذهلني دائمًا بتصميمه وعرضه الجذاب. ومع ذلك، بالإضافة إلى التصميم الجيد، فأنا أركز على كيفية تحسين مهارات التطبيق يحسن كلامي، وهو الجانب الرئيسي في هذه المراجعة.

مسار المستخدم ولوحة المتصدرين
تعرض الواجهة الرئيسية مسارًا ينظم الدروس بطريقة خطية تقدمية. يجب عليك اتباع هذا المسار لإكمال الدورة.
وهذا الأسلوب قد يحد من قدرة المستخدم على اختيار المواضيع التي يريد مراجعتها بحرية. يمكن للمستخدمين العثور عليه مقيد إذا كانوا يريدون إعادة النظر في دروس معينة أو الانتقال إلى المجالات التي يهتمون بها بشكل خاص أو يحتاجون إلى مزيد من التدريب عليها.

هناك أيضًا لوحة صدارة كنت مهووسًا بها أثناء استخدامي السابق لـ Duolingo. عناصر اللعب، مثل شارات، جعلتني منخرطًا حقًا لفترة طويلة.
لقد حاولت تعلم مع Duolingo لوقت طويل، وبعد استخدام التطبيق لمدة خمس أو ست سنوات تقريبًا، وجدت لوحات المتصدرين والشارات جذابة ولكنها في النهاية غير كافية، حيث لم أستخدمها على الإطلاق في العام الماضي وشعرت أنها لم تفعل الكثير من أجل تحسين مهاراتي في المحادثة.
هناك قلة العمق التي تمكنت بطريقة ما من البقاء مخفية وراء كل ألوانها النابضة بالحياة وشخصياتها الجذابة.
يصبح هذا النقص في العمق واضحًا عندما يحاول المتعلمون تطبيقم في مواقف العالم الحقيقي، فقط ليدركوا أن محادثتهم ومهاراتهم النحوية ليست قوية كما قادتهم واجهة التطبيق إلى الاعتقاد.

أدوات وإعدادات المشاركة
تقوم Duolingo بعمل رائع في الحفاظ على تفاعلك من خلال أنشطة مثل المهام وعمليات الشراء داخل التطبيق. يتيح لك التطبيق أيضًا تخصيص تجربتك من خلال مجموعة واسعة من الخيارات في قسم الإعدادات.

هيكل الدروس: التركيز على الترجمة
تاريخيًا، ركزت Duolingo على الترجمات والكتابة بدلاً من التحدث. في هذه المناسبة، عندما جربت درسًا، قدم لي تمارين مثل أزواج متطابقة، الاستماع، ثم الترجمة و الكتابة. هذه التمارين مفيدة للمبتدئين الذين يحتاجون إلى فهم معنى الكلمات، ولكنها تقصر عندما يتعلق الأمر بتعزيز مهارات الانتشار.


عدم وجود تمارين التحدث
التركيز على الترجمة ليس بالضرورة أمرًا سيئًا، لكنه محدود. التكرار والترجمة مفيدان لتعلم المفردات؛ ومع ذلك، لتحسين مهارات التحدث، تعتبر التمارين اللفظية ضرورية.
خلال هذا الدرس، وجدت أن واحدًا فقط من أصل خمسة عشر أسئلة تتطلب التحدث الفعلي. اعتمدت معظم محاولات التحدث على مبادرة المستخدم، وليس على تعليمات التطبيق.


تحسينات في أنشطة التحدث
جزء بسيط من الدروس تضمن تمارين المحادثة، والتي وجدتها أكثر ديناميكية وجذابة. لقد جعلتني هذه التمارين أفكر أكثر ولم تتضمن مجرد ترجمة بسيطة. وكان التحسن الملحوظ الآخر هو التمرين الذي ركز على الصوتيات.